عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

269

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

اجابت دعوت و قبول شفاعت در حق امت ، و اگر ابراهيم را ملكوت آسمان و زمين بنمود و نام وى خليل نهاد ، مصطفى را جلال و جمال بر كمال خود بنمود ، و نام وى حبيب نهاد ، و اگر موسى بر طور سخن حق بشنيد ، مصطفى بر عرش عظيم با حق هام راز بود و هام گفتار و هام ديدار ، خلوت گاهى بود او را كه نه فرشتهء مقرّب را ور آن اطلاع بود نه پيغامبر مرسل را در آن جاى ، چنانك گفت لى مع اللَّه وقت لا يسعنى فيه ملك مقرب و لا نبى مرسل . مقام لدى سدرة المنتهى * لاحمد لا شكّ للمصطفى فقد كان بالقرب من ربّه * على قاب قوسين لما دنا فما مثل احمد فيمن مضى * من الرسل فى سالف من ورى أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ - سخن باز بوعيد و تهديد جهودان باز آورد گفت هر چند اين پيغامبران ما نشانهاى روشن نمودند و معجزه‌هاى صادق آشكارا كردند ، امّا آن جهودان از خود رائى قدم بيرون ننهادند ، بر آنچه دل ايشان خواست قبول كردند و آنچه نخواست بگذاشتند و نه پذيرفتند ، لا جرم بد سرانجامى كه سرانجام ايشانست و بد جايگاهى كه مقام ايشانست . مصطفى ع گفت - « اشتدّ غضب اللَّه على من قتل نبيّا و على من قتله نبى » - و قال « كل ذنب عسى اللَّه ان يغفره الا من مات مشركا ، او مؤمن يقتل مؤمنا متعمدا » و قال ع - « لزوال الدنيا اهون عند اللَّه من قتل رجل مسلم و لو انّ اهل السّماء و الارض اشتركوا فى دم مؤمن لاكبّهم اللَّه فى النار ، يجيء المقتول بالقاتل يوم القيمة ناصيته و رأسه بيده و أوداجه تشخب دما يقول - يا رب قتلنى حتى يدنيه من العرش . » وَ قالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ - اشارت آيت آنست كه دل بيگانگان در پردهء شقاوت است رب العزة چون كسى را مهر شقاوت بر دل نهد ، و رقم نابايست به روى كشد ، از اول دل وى سخت گرداند . چنانك گفت ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ - پس سياه گرداند - كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ پس غاشيهء بى دولتى بسر او در كشد - قُلُوبُنا غُلْفٌ پس قفل بيگانگى بر آن زند - أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها - پس به مهر نوميدى ختم كند ،